توقيع رواية "شظايا امرأة شرقية" لباسلة الصبيحي

شظايا امرأة شرقية

2020-07-05

00:37

كاتبة فلسطينية ولدت في المنفى وأكملت مسيرتها أيضاً في المنفى. لكن هذا العيش والتنقل من بلد إلى آخر ومن محيط إلى محيط، لم يثن الكاتبة والشاعرة الفلسطينية عن مواصلة البوح بمكنوناتها الأدبية. كتبت الشعر وشاركت في العديد من المهرجانات والمناسبات الشعبية والآن  تكللت باكورة أعمالها برواية حملت عنوان “شظايا امرأة شرقية”. هذه الرواية التي صدرت حديثاً في برلين عن دار الدليل للنشر
رغم بدايتها في كتابة الرواية عام 2012، إلا أن الظروف المحيطة بها أجبرتها عن التوقف، لتعود في العام 2016 وتبدأ بروايتها الحديثة، والتي انتهت منها مع نهاية عام 2019، حسبما قالت لراديوا أرابيكا. وعن اختيارها لهذا العنوان قالت الصبيحي إنها “أرادت الحديث عن المرأة الشرقية بالمجمل وعن عطائها ووجودها في المجتمع.“ وأضافت إنها لا تؤيد مقولة بأن المرأة نصف الجتمع، والتي تقسمه لنصفين، بل تفضل رؤية المجتمع المتكامل، الأمر الذي أثارته في روايتها. ووصفت الرجل بنظرة امرأة شرقية بأنه كالوطن .. ومن الممكن ان نغادر الوطن لو اصبحت حياتنا قاسية فيه .. هذا الوطن فكيف اذا كان الرجل !!
وارتأت الكاتبة الفلسطينية بأن شظايا امرأة شرقية تجسد حكايات المرأة الشرقية في كل تفاصيلها ووجدانياتها. وقالت “إنه يجب النظر إلى عمق الشخصية، بغض النظر إن كانت امرأة أو رجل” ولكنها فضلت الحديث عن شخصية المرأة الشرقية، التي “تقيدها في بعض الأحيان العادات والتقاليد والتي لا تبوح عن الحب، والذي يعتبر قضية كبرى وأصبح ورقة ربح أو خسارة مع الرجل”. كما أكدت الصبيح.

أما رسالة باسلة من هذه الرسالة  فتمحورت بشخصية الطبيب، صاحب الصفاء والنقاء “كالثوب الأبيض الذي يرتديه دوما، لكنه شخصية طبيعية يمكن أن يؤذي أيضا”. مضيفة بأن الطبيب قد يشفي الجسد ولكنه قد يؤذي الروح والنفسية. 
وارتأت الكاتبة الشابة بأن روايتها الحالية منحتها الروح والقوة للعودة إلى روايتها السابقة، التي أجبرت على التوقف عن إكمالها بسبب الظروف التي مرت بها خلال تواجدها في سوريا.

أجرى الحوار: سمر البراقي